علي بن أبي الفتح الإربلي

250

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

الاثني عشر من آل محمّد عليهم السلام ، وهذه الأخبار على ضربين : أحدهما يتضمّن النصّ على عدد الاثني عشر من آل محمّد عليهم السلام على الجملة ، والثاني يتضمّن النصّ على أعيان « 1 » الأئمّة الاثني عشر على التفصيل . فأمّا الضرب الأوّل منهما : فنحو ما رواه محمّد بن يعقوب الكليني مرفوعاً إلى جابر بن عبد اللَّه الأنصاري قال : دخلت على فاطمة عليها السلام وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها ، فعددت اثني عشر « 2 » آخرهم « 3 » القائم ، ثلاثة منهم محمّد ، وأربعة منهم عليّ « 4 » . وبإسناده يرفعه إلى أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : « إنّ اللَّه عزّ وجلّ أرسل محمّداً صلى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى الجنّ والإنس ، وجعل من بعده اثني عشر وصيّاً ، منهم من سبق ومنهم من بقي ، كلّ وصيٍّ جرت به سنّة ، والأوصياء الّذين من بعد محمّد على سنّة أوصياء عيسى ، وكانوا اثني عشر ، وكان أمير المؤمنين عليه السلام على سنّة المسيح » « 5 » . وبإسناده يرفعه إلى أبي سعيد الخُدْري قال : كنت حاضراً لمّا مات « 6 » أبو بكر ( رضي الله عنه ) « 7 » واستخلف عمر ( رضي الله عنه ) « 8 » وشهدتُ ، إذ أقبل يهودي من عظماء يهود يثرب تزعم « 9 » يهود المدينة أنّه أعلم أهل زمانه ؛ حتّى رُفِع إلى عمر ، فقال له : يا عمر ، إنّي جئتك أريد الإسلام ، فإن أخبرتني عمّا أسألك عنه فأنت أعلم

--> ( 1 ) في ق : « اعتبار » . ( 2 ) في هامش ق : لا يلزم ألّا يكون فيه غيرها ، نعم يلزم أسماء الأوصياء من ولدها وإن كان‌فيه اسم آخر من الأوصياء ، وقوله : فعددت : أي عددت أسماء الأوصياء مطلقا . ( 3 ) في ق : « فآخرهم » . ( 4 ) إعلام الورى : 2 : 166 ، وفي ط 1 ص 366 ، وقد سلف الحديث وتخريجه في ص 139 . ( 5 ) إعلام الورى : 2 : 166 - 167 ، وفي ط 1 ص 366 . وقد سبق الحديث وتخريجه ص 138 . ( 6 ) في المصدر : « لمّا هلك » . ( 7 ) من ق ، م . ( 8 ) من ق ، م . ( 9 ) في ق والمصدر : « يزعم » .